مسلسل «Ocean» مع ديفيد أتينبورو، الذي شارك في إنتاجه موقع « Revive Our Ocean »، يفوز بجائزتين من جوائز «إيمي®» للفنون الإبداعية
حصل الفيلم الوثائقي الشهير، الذي رُشح لست جوائز «إيمي»، على جوائز في فئتي التصوير السينمائي وتحرير الصوت

«المحيط» مع ديفيد أتينبورو، من إنتاج مشترك مع شركة " Revive Our Ocean"، يفوز بجائزتين من جوائز إيمي للفنون الإبداعية® جائزة
حصل الفيلم الوثائقي الشهير، الذي رُشح لست جوائز «إيمي»، على جوائز في فئتي التصوير السينمائي وتحرير الصوت
واشنطن العاصمة (12 سبتمبر 2026) — حاز فيلم وثائقي طويل يسلط الضوء على جمال البحر، وعلى الطرق التي يستنزف بها البشر ثرواته، على جائزتين من جوائز «إيمي للفنون الإبداعية» في الحفل الذي أُقيم في لوس أنجلوس يوم 5 سبتمبر 2026. وقد شارك في إنتاجه كل من موقع Revive Our Ocean و من إنتاج مشترك مع xml-ph-0000@deepl.internal ، بجائزتين لعام 2026 عن «أفضل تصوير سينمائي لبرنامج وثائقي» و«أفضل مونتاج صوتي لبرنامج وثائقي أو واقعي».
قالت كريستين ريشبرغر، مؤسِّسة «ديناميك بلانيت» (Dynamic Planet) وموقع « Revive Our Ocean »، والمنتجة التنفيذية للفيلم: «يحظى المحيط بالاهتمام الذي يستحقه بفضل ترشيحاته لجوائز إيمي وفوزه بها». «في عصر تهيمن عليه العناوين الرئيسية القاتمة، يقدم فيلم «المحيط مع ديفيد أتينبورو» رسالة حيوية: المحيط ليس محكومًا عليه بالهلاك، وحماية الحياة البحرية هي حل مثبت الفعالية وقابل للتنفيذ. إذا تحركنا الآن لتحقيق الهدف العالمي المتمثل في حماية 30% من محيطاتنا بحلول عام 2030، فسنتمكن من كتابة أعظم قصة انتعاش لهذا الكوكب».
وقد رُشح الفيلم في البداية للفئات التالية: أفضل فيلم وثائقي أو برنامج خاص غير روائي؛ وأفضل تصوير سينمائي لبرنامج غير روائي؛ وأفضل تأليف موسيقي لفيلم وثائقي أو برنامج غير روائي أو برنامج واقعي (موسيقى درامية أصلية)؛ وأفضل راوي؛ وأفضل مونتاج صوتي لبرنامج غير روائي أو برنامج واقعي؛ وأفضل مزج صوتي لبرنامج غير روائي.
وعلق إنريك سالا، المستكشف المقيم في ناشيونال جيوغرافيك ومؤسس منظمة «بريستين سيز» — الذي شغل منصب المنتج التنفيذي والمستشار العلمي للفيلم — قائلاً: «يُعد هذا التكريم بجائزة إيمي دليلاً على القوة التحويلية للسرد البصري. تم إنتاج فيلم «المحيط مع ديفيد أتينبورو» لإعادة ربط الناس بعجائب عالمنا البحري، ولإلهامهم لتحويل شغفهم إلى أفعال. ورسالة الفيلم لا يمكن أن تكون أوضح من ذلك: نحن ندفع المحيط إلى حافة الانهيار، لكن بإمكاننا إعادته إلى الحياة، إذا سمحنا له بذلك."
يمثل هذا الفيلم أول تعاون بين الناشط البيئي البارز السير ديفيد أتينبورو ومجلة ناشيونال جيوغرافيك. ومن خلال المزج بين أحدث الاكتشافات العلمية ومشاهد مذهلة للشعاب المرجانية وغابات الأعشاب البحرية والمحيط المفتوح، يسلط الفيلم الضوء على الأسباب التي تجعل المحيط السليم عاملاً أساسياً في الحفاظ على استقرار وازدهار الكوكب بأسره. كما يتناول الفيلم بالتفصيل أهمية المحيط للحياة على الأرض، وتأثير الصيد الصناعي وارتفاع درجة حرارة المحيطات على الحياة البحرية، والفوائد التي تعود بها المناطق البحرية المحمية (MPAs) على البحر والإنسان ومناخنا.
كرمت جوائز إيمي لعام 2026 في فئتي «أفضل تصوير سينمائي لبرنامج وثائقي» و«أفضل مونتاج صوتي لبرنامج وثائقي أو واقعي» الفنانين الموهوبين الذين عملوا لسنوات طويلة على سرد القصة المؤثرة المتعلقة بحماية المحيطات. وقد نجح دوغ أندرسون، مدير التصوير تحت الماء، وتوبي سترونج، مدير التصوير السينمائي، في التقاط عجائب المحيطات الشاسعة، وإحيائها أمام أعين الجماهير العالمية. وفي شركة «Films@59»، نجح محررا الصوت جورج فراي وروي نوي، وفناني المؤثرات الصوتية جوناثان كاوت وكريس دومايل، في إشراك المشاهدين في القصة من خلال الصوت، حيث عكسوا لحظات الأمل والدمار التي تميز محيطاتنا المعاصرة.
One of the most talked-about film sequences provides a glimpse into how humans destroy the ocean. The most detailed, cinematic footage of bottom trawling ever captured shocked audiences as they witnessed the industrial fishing technique ripping up the seafloor. Captured in visceral detail, the film reveals how the practice — which involves dragging weighted nets across the bottom of the ocean — leaves a trail of devastation and results in significant waste, as unintended catch (called ‘bycatch’) is killed and thrown overboard. Peer-reviewed research, published earlier this year by Pristine Seas revealed that bottom trawling costs European society up to €16 billion annually.
قالت سالا: «تُظهر لنا الدراسات العلمية أن الصيد بشباك الجر القاعية — من خلال تقليب الرواسب في قاع البحر — ينتج انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًّا بمستوى يضاهي انبعاثات قطاع الطيران العالمي». «يُظهر الفيلم الجانب المؤلم لهذه الممارسة المدمرة — الشباك الثقيلة تحت الماء، والأسماك التي تهرب للنجاة بحياتها، والآثار المدمرة التي تتركها هذه الممارسة. وهو يتيح للناس أن يتخذوا قرارهم بأنفسهم بشأن ما إذا كان الصيد بشباك الجر القاعية شكلاً مقبولاً من أشكال صيد الحيوانات البحرية».
وقال ريشبرغر: «إن حظر الصيد بشباك الجر القاعية في المناطق البحرية المحمية سيكون أعظم هدية لصغار الصيادين الأوروبيين. فالمناطق البحرية المحمية الفعالة هي بمثابة مصانع للأسماك؛ فعندما تتوفر للأسماك ملاذات آمنة لتنمو وتتكاثر، فإنها تنتشر وتساعد في تجديد مخزون مناطق الصيد».
عُرض الفيلم الوثائقي في دور السينما حول العالم ابتداءً من 8 مايو 2025، وهو التاريخ الذي تزامن مع عيد ميلاد أتنبورو التاسع والتسعين. وعُرض الفيلم لأول مرة على قناة ناشيونال جيوغرافيك في 7 يونيو 2025، وهو متاح الآن للمشاهدة عبر خدمات ديزني+ وهولو.
فيلم «المحيط» مع ديفيد أتينبورو هو إنتاج مشترك بين شركتي «سيلفرباك فيلمز» و«أوبن بلانيت ستوديوز»، بالتعاون مع «أول 3 ميديا إنترناشونال» و«ناشيونال جيوغرافيك» و«مينديرو بيكتشرز». أخرج الفيلم توبي نولان وكيث شولي وكولين بوتفيلد، وأنتجه نولان. وشارك في إنتاجه كل من «أركسن آند 10% فور ذا أوشن» ومؤسسة «دون كيشوت» وجمعية «ناشيونال جيوغرافيك» و«بريستين سيز» و« Revive Our Ocean » ومؤسسة الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو.
عروض خاصة للمعلمين
برنامج «المحيط» مع ديفيد أتينبورو يساعد المشاهدين على التفكير بعمق في أهمية المحيط، والتهديدات التي يواجهها، والحلول التي يمكن أن تضمن حمايته. ورغم أن مستقبل كوكبنا قد يبدو قاتماً في بعض الأحيان، فإن الجهود المبذولة للحفاظ عليه توفر بصيصاً من الأمل. ويمكن للمعلمين والجامعات والمتاحف والمكتبات أن تكون جزءاً من الحل من خلال إلهام الآخرين ليصبحوا حراس المحيط في المستقبل. انقر هنا للاطلاع على دليل المناقشة الخاص بنا ومعرفة المزيد حول كيفية طلب عرض مجاني من ناشيونال جيوغرافيك.
العروض السينمائية لأغراض غير تجارية (العروض المجتمعية والفعاليات)
Revive Our Ocean ساهم في عرض فيلم "المحيط" مع ديفيد أتينبورو عروضًا لقادة المجتمعات المحلية في أكثر من 70 دولة، وتواصل توفير الفرصة لمن يرغبون في استضافة عرض.